عن الأيام الثقيلة

هلا وسهلا،
"وش فيك مستعجل".
تُقال لي كثيرًا، لأني عادة أقود في أقصى اليسار. وأستغرب ممن لديه مركوب تصل سرعته إلى 160 كم/ للساعة، ويقرر أن يمشي نصف هذه السرعة على اليمين. لماذا يا رجل؟
إلى أن فعلتها الأسبوع الماضي، آخر يوم ثقيل. نسيت أني في السيارة وكنت "مسرحّ".
أمشي في وسط الشارع. السرعة 80. وأهوجس. لم أعرفني ههه.
وعل طاري الأيام الثقيلة، بعض الأيام ما تضبط معك. استسلم ههه.
وبعضها تبدأها بثقلٍ في نفسك، علّ اليوم ينتهي بأقل ضرر.
اليوم منها. لكني وعدتُ نفسي أن أكتب كل أحد، وكل أربعا مهما حصل.
ينقذك في هذه الأيام شيئان:
روتينك. فيقلل احتمالية أن يضيع يومك سدى.
هذا عملك، أو واجباتك الاجتماعية، أو التزامك الرياضي.
هنا لي تدوينة سابقة في مديح الروتين: ماذا تفعل بعد الخامسة مساءاستحضارك للنعم المترف فيها. وخيارك أن لا تعمل اليوم كالآلة، هو نعمة بحد ذاتها.
وسخف مشاكلك التي لا ترتبط بحاجتك إلى الناس، أو صحتك، أو فقد أحبابك. تجعلك ممتنًا عليها رغم انزعاجك منها.
فالحمد لله.

99٪ من الأطباء يقولون أن البرشومي مفيد للعقل والقلب. فلعل النشرة تفيدهما أيضًا.