من الثومة بينكم؟
هذه النشرة تأتيكم من لف السمبوسة

هلا وسهلا،
كيف كان أسبوعك الأول من رمضان؟ عفسة نوم وضبط للروتين الجديد؟
بالنسبة لي هو أيسر رمضان والحمد لله من ناحية الصيام. فقد بدأت نظام الصيام المتقطع من 3 أشهر، وساعدني على التأقلم.
المعاناة الوحيدة في النهار هي من صداع غياب القهوة 🤕
في مديح البصل والثوم 😷
أطبخ بشكل شبه أسبوعي، إما في البر أو وجبة في الوينكد، أو مع الوالدة. على حسب.
أحب الطبخ لأنه يكاد يكون العمل الوحيد الذي أفعله بيدي مباشرة، فكل شيء أعطيه لهذا العالم من خلال الأجهزة.
الشاهد، لا أتذكر أنّي قد طبخت شيئًا من دون استعمال البصل أو الثوم، أو كليهما.
هذه المكوّنات التي اكتشفت منذ آلاف السنوات، هي سيئة المذاق والرائحة لوحدها. وأتعجب كيف أنها تدخل الآن في كل طعامنا، وكذلك في الكثير من الاستعمالات الصحية والوقائية.
وبالرغم أنه يندر أن يكونا «نجم الطبق» حسب تعبير الشيف منى موصلي في «توب شيف»، إلّا أنه يستحيل أن يغيبا عن أي طبق ومطبخ عالمي. أيًا كانت طرق الطبخ ومدارسها.
وأتعجب كيف نرى هذا الشيء مسيّر في خلقٍ لله كُثر. فموظف لوحده تتعجب من وجوده في منشأة. لكن في غيابه قد يتجمد سير العمل كله. مادة معينة قد تبدو خطرة وغير مستقرة، لكن تقوم عليها صناعة كاملة وتطبيقات في حياتنا.
فقيمة الأشياء قد تتفاوت حسب العصور، باختلاف استعمالاتها. أتذكر مرة قرأت أنّ أثمن سلعة كانت قبل ألف سنة هي البهارات.
البهارات! الموجودة الآن في كل بقالة وبيت وتطبيق توصيل. تؤتى إليك، مطحونة أو بالحبات الكاملة. في كيس بلاستيك تضطر إلى قطعه. أو حتى لا تُتعب رسغيك الكريمتين، قد تأتيك في علبة جاهزة للاستخدام يا راعاك الله!
والحقيقة في حياة الوظيفة يأتي على بالي هذا كلما رأيت فريقًا فاعلًا، تساءلت: من الثومة بينهم؟!تساءلت في نفسي طبعًا.👀
قد تحسب أنها صورة من الانترنت، لشكلها المثالي، لكنها سمبوسة مهندس من البترول.
*أنتظرت كم عدد حتى أخبركم؟


99٪ من الأطباء يقولون أن البرشومي مفيد للعقل والقلب. فلعل النشرة تفيدهما أيضًا.